ماكرون أمام امتحان الدورة الثانية للانتخابات التشريعية

 

يتوجه الناخبون الفرنسيون الأحد إلى صناديق الاقتراع لاختيار نوابهم في الدورة الثانية للانتخابات التشريعية، فيما بدأ الناخبون في أقاليم ما وراء البحار وفي الخارج الإدلاء بأصواتهم، في الانتخابات التي ستحسم مصير الأغلبية المطلقة التي يحظى بها الرئيس إيمانويل ماكرون في الجمعية الوطنية.

وستحدّد نتيجة هذه الانتخابات الهامش الذي سيحصل عليه ماكرون لتطبيق سياسته على مدى السنوات الخمس المقبلة، خصوصاً فيما يتعلّق بالإصلاحات.

والقرار في أيدي أكثر من 48 مليون ناخب مدعوين إلى صناديق الاقتراع، اعتباراً من الساعة 6.00 بتوقيت غرينتش. ولمراعاة فارق التوقيت، بدأ بعض الناخبين في أقاليم ما وراء البحار التصويت اليوم السبت.

وتختتم الجولة الثانية أسبوعاً اتّسم بتبادلات حادّة بين الائتلافين اللذين حقّقا نتائج متقاربة في الجولة الأولى، هما تحالف “معاً” الرئاسي، وتحالف “الاتحاد الشعبي البيئي والاجتماعي الجديد” اليساري الذي يجمع الشيوعيين والخضر والاشتراكيين واليسار الراديكالي.

ويعلّق ماكرون الذي أعيد انتخابه لولاية رئاسية ثانية وأنصاره من ائتلاف “معاً” آمالاً على الفوز بالأغلبية المطلقة، بعد تقدمه في الجولة الأولى على ائتلاف الأحزاب اليسارية بقيادة جان لوك ميلانشون.

Exit mobile version