أكدت الحكومة الفيدرالية النيجيرية، إن مشروع خطوط أنابيب الغاز عبر الصحراء (TSGP) الذي تبلغ تكلفته 13 مليار دولار، سيوفر فرصة كبيرة لنيجيريا والنيجر والجزائر للاستفادة من الأسواق الأوروبية.
وحسبها، سيستهدف المشروع، الذي سيمتد من نيجيريا عبر جمهورية النيجر إلى ساحل البحر المتوسط في الجزائر ، إمدادات الغاز إلى تشاد ومالي.
وقال تيميبري سيلفا وزير الدولة للموارد البترولية النيجيري في اجتماع ثلاثي حول المشروع في أبوجا، إن نيجيريا وشركائها الأفارقة، النيجر والجزائر، كثفوا جهودهم لتحقيق المشروع.
وبحسب الوزير، فالمشروع سيقرب مواردهم الغازية الضخمة من السوق الأوروبية، خاصة مع ارتفاع تكلفة الغاز بسبب الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
وقال: “المشروع ينقل غازنا إلى السوق الأوروبية مباشرة. اليوم الكثير من الغاز في نيجيريا عالق أو يعاد حقنه بسبب عدم وجود بنية تحتية لنقل الغاز إلى السوق، وأضاف: سيأخذ هذا الأنبوب الغاز من مكان إنتاجه إلى السوق الأوروبية، ولا يمكن أن يكون وقتًا أفضل، لأن أسعار الغاز ثابتة تمامًا في هذه المرحلة.
وحسبه، “أعتقد أن هذا هو الوقت المناسب للغاية بالنسبة لنا للاستفادة من أسعار الغاز المرتفعة للغاية على مستوى العالم”.
وقال سيلفا إنه إلى جانب نقل الغاز إلى الأسواق الأوروبية، فإن المشروع سيعزز النمو الاقتصادي في القارة الأفريقية، حيث أن تشاد ليست بعيدة عن ممر هذا المشروع. لذا فإن هذا المشروع لديه الكثير من الإمكانات لتنمية اقتصادات الدول الأفريقية ودول غرب إفريقيا وشمال إفريقيا.
وقال وزير البترول بجمهورية النيجر، محمدو ماهاماني، إن الدول الثلاث مستعدة لتجميع مواردها لضمان إنجاز المشروع، الذي سيعزز التعاون الإقليمي فضلا عن جني إيرادات ضخمة لهذه الدول.
وحسب محمدو ماهاماني، فالمشروع يكتسي أهمية بالغة بالنسبة للنيجر خاصة في تطوير انتاج الكهرباء وبأسعار معقولة، داعيا إلى التسريع بمد الأنبوب، الذي يكتسي أهمية بالغة في الظرف الدولي الراهن.
