مالي تشيد بقيادة الجزائر للوساطة والمصالحة

 

أشادت الأطراف المالية وأعضاء الوساطة الدولية بالنتائج الملموسة التي انبثقت عن الاجتماع الذي عقد في الأيام القليلة الماضية واختتم مساء الجمعة، بالعاصمة المالية باماكو والمتعلق بأشغال الدورة الثانية للاجتماع رفيع المستوى للأطراف في اتفاق السلم والمصالحة في مالي والذي خلص إلى المصادقة على الاتفاق المنبثق عن مسار الجزائر.

وترأس رئيس الوزراء المالي،  ورئيس الحكومة تشوغويل مايغا حفل الاختتام الذي شهد حضور أعضاء من الحكومة ومسؤولي الحركات والوساطة الدولية ووسائل الإعلام.

وجدد تشوغويل مايغا في كلمته إرادة رئيس المرحلة الانتقالية وكذا الحكومة في عدم ادخار أي جهد لتنفيذ جانبها من الالتزامات في إطار اتفاق السلم، كما تقدم بشكره للوساطة الدولية تحت “القيادة الحازمة للجزائر” التي حيا “ريادتها والتزامها”.

ومن أهم النتائج التي توصل إليها الاجتماع رفيع المستوى قرار إدماج 26000 من المقاتلين القدامى على دفعتين قبل نهاية سنة 2024 واستحداث وتفعيل لجنة مختصة تتكفل بالأعمال الخاصة بالإطارات المدنية السامية والعسكريين التابعين للحركات الموقعة إلى جانب قرار الحكومة الخاص بإطلاق إصلاحات سياسية ومؤسساتية غير مرتبطة بالتعديل الدستوري.

ومن المتوقع أن يساهم الاجتماع الوزاري للجنة متابعة الاتفاق التي ترأسها الجزائر والتي أعربت الحكومة المالية عن رغبتها في تنظيمه خلال الأسابيع المقبلة في بعث وتعزيز دينامية السلام التي لا طالما دعا رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الأطراف في مالي إليها.

Exit mobile version