
سيناتورة فرنسية تدافع عن زعيم حركة “ماك” الانفصالية الإرهابية المقيم
زعمت أن السلطات الجزائرية تعتقل نشطاء من منطقة القبائل يحملون الجنسية الفرنسية
دعت السيناتورة الفرنسي المحسوبة على اليمين فاليري بوايي وزيرة خارجية بلادها إلى إبداء موقف مما قالت إنه القمع الذي يتعرض له الأمازيغ في الجزائر.
وذكرت بوايي التي تنتمي لحزب الجمهوريين في سؤال موجه لوزيرة الخارجية كاترين كولونا، أنهم تم سجن أكثر من 500 شخص ينتمون لمنطقة القبائل بين شعراء وكتاب وصحفيين وناشطين بتهمة الإرهاب بعد اعتماد المادة 87 مكرر في قانون العقوبات الجزائري.
وزعمت أن السلطات الجزائرية تعتقل نشطاء من منطقة القبائل يحملون الجنسية الفرنسية وينشطون في جمعيات تعنى بالثقافة الأمازيغية عند وصولهم المطارات الجزائرية، وتحدثت عن آلاف العائلات القبائلية التي لم تعد قادرة على زيارة أقاربها لهذا السبب، دون تحديد مصدر ادعاءاتها.
ودافعت السيناتورة عن زعيم حركة ماك الانفصالية الارهابية المقيم في فرنسا فرحات مهني والمحكوم عليه في الجزائر بالمؤبد بتهمة تكوين منظمة إرهابية وتقويض وحدة التراب والوحدة الوطنية.
واعتبرت هذه الإدانة في حق زعيم تنظيم إرهابي جزءا من “قمع” للمطالب اللغوية والثقافية التي ينادي بها.



