
سقوط سانشيز يبعث الأمل في استعادة العلاقات الجزائرية الإسبانية
شهدت العلاقات الثنائية بين البلدين في فترته أسوأ مراحلها التاريخية
أسفرت نتائج الانتخابات التشريعية الإسبانية، عن فوز لليمين الذي سيشكل على الأرجح الحكومة، على حساب اليسار بقيادة بيدرو سانشيز الوزير الأول الحالي.
ووفق استطلاع للرأي نشره التلفزيون العام “تي في إي”، سيحقق الحزب الشعبي اليميني بزعامة ألبرتو نونييس فيخو فوزًا في الانتخابات بحصده 145 إلى 150 مقعدًا.
لكن هذه النتيجة لا تمنحه الغالبية المطلقة في مجلس النواب التي تسمح له بالحكم بمفرده، لذلك سيكون عليه التحالف مع حزب فوكس اليميني المتطرف لتشكيل الحكومة الذي يمكن أن يحصل على عدد مقاعد يتراوح بين 24 و27 مقعدًا.
أما الاشتراكيين بقيادة سانشيز، فالتوقعات تشير إلى أنهم سيحصلون على عدد يتراوح بين 113 و118 مقعدًا ما يعني انتقالهم لصف المعارضة.
وعرفت العلاقات الجزائرية الإسبانية في فترة سانشيز أسوأ مراحلها التاريخية بعد التحول التاريخي للموقف الإسباني من القضية الصحراوية باتجاه دعم المقترح المغربي.
وأدى ذلك بالجزائر لسحب سفيرها من مدريد في مارس 2022 ووقف العمل باتفاقية الصداقة بين البلدين، بينما عرفت المعاملات التجارية أدنى انخفاض لها مما تسبب في تضرر الشركات الإسبانية التي اعتادت التصدير للجزائر.



