ورقلة تتحول إلى قطب دولي للبناء والأشغال العمومية والمنشآت البترولية

خبراء وجامعيون يناقشون تحديات البنى التحتية والمدن الذكية في المناطق الجنوبية

 

 

أُعطيت اليوم الاثنين، إشارة انطلاق فعاليات الطبعة الخامسة للصالون الدولي للبناء والأشغال العمومية والمنشآت البترولية بالجنوب، وسط مشاركة قوية لأزيد من 70 عارضاً يمثلون كبرى المؤسسات الوطنية والأجنبية، في تظاهرة تهدف إلى تعزيز الاستثمار في المناطق الاستراتيجية للبلاد.

ويشهد الصالون، الذي تنظمه مؤسسة “سوف فوار” برعاية وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية وبالتنسيق مع والي ورقلة، حضور مؤسسات مختصة في أكثر من 30 نشاطاً. وتتنوع المجالات المعروضة بين إنتاج مواد البناء، الهندسة المدنية، معدات الأشغال العمومية، وصولاً إلى الخدمات النفطية والغازية والابتكارات الطاقوية.

ويركز العارضون في هذه الطبعة على تقديم حلول تقنية ومواد “صديقة للبيئة” موفرة للطاقة، صُممت خصيصاً لتتناسب مع الخصوصية المناخية والبيئة الصحراوية، بما يضمن استدامة المشاريع الكبرى في الجنوب.

وفي هذا الصدد، صرّح عبد الحليم بن زياني، المدير التقني لشركة “نوفا شام”، أن الصالون يعد فرصة لتقريب الحلول الكيميائية المبتكرة في البناء من المهنيين. ومن جانبه، أكد عمر مقداد، ممثل شركة “لوكوبيت” (شراكة جزائرية-ألمانية-نمساوية)، أن الحدث يمثل جسراً لتقديم الخدمات التقنية لقطاعي الأشغال العمومية والزراعة في الجنوب ذي الظروف المناخية المتميزة.

وإلى جانب العرض التجاري، يخصص الصالون فضاءً معرفياً من خلال مداخلات تقنية يقدمها أساتذة من جامعة ورقلة وخبراء صناعيون. وتتمحور هذه المداخلات حول:

تحديات الميدان في مشاريع الأشغال العمومية الكبرى.

دمج المواد الذكية في البنى التحتية.

آليات تجسيد البناء المستدام في المناطق الصحراوية.

يسعى المنظمون من خلال هذا الموعد الاقتصادي الذي يستمر أربعة أيام، إلى إبراز المقدرات الهائلة التي تزخر بها ولايات الجنوب، وتشجيع الاستثمار الوطني والدولي في قطاعي المنشآت القاعدية والطاقة، تماشياً مع التوجهات الاستراتيجية للدولة الرامية إلى تنمية المناطق الجنوبية وجعلها محركاً للاقتصاد الوطني.

Exit mobile version