
الجزائر تدعو الاتحاد البرلماني الدولي لرقمنة العمل التشريعي
ودعم "أجندة 2063" الإفريقية
شارك مجلس الأمة، مساء اليوم، عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، في لقاء رفيع المستوى للمجموعة الجيو-سياسية الإفريقية للاتحاد البرلماني الدولي.
وتأتي هذه المشاركة، التي تمت بتكليف من رئيس المجلس عزوز ناصري، في إطار صياغة الاستراتيجية الجديدة للاتحاد للفترة الممتدة بين 2027 و2031.
- رسم معالم استراتيجية المستقبل
مثل مجلس الأمة في هذا اللقاء التشاوري كل من عبد الرحمان قنشوبة، رئيس المجموعة البرلمانية للتجمع الوطني الديمقراطي وعضو اللجنة التنفيذية للاتحاد، وكمال خليفاتي، عضو مجموعة العمل حول العلوم والتكنولوجيا بالاتحاد. وانصب النقاش حول تبادل الآراء لاستخلاص استراتيجية واعدة تمكن البرلمانات الدولية من مواكبة التحولات المتسارعة ومواجهة التحديات الراهنة.
وفي مداخلتهما، ركز ممثلا مجلس الأمة على القضايا الجوهرية التي تهم القارة الإفريقية، حيث تمت الدعوة إلى:
تفعيل الوساطة البرلمانية: استحداث آليات أكثر نجاعة تمنح الاتحاد دوراً مؤثراً في حل النزاعات، لاسيما في إفريقيا.
دعم التنمية المستدامة: حث البرلمانات على مرافقة الحكومات لتحقيق أهداف “أجندة 2063” الإفريقية.
استباق الأزمات: تعزيز قدرة الاتحاد على تقدير المخاطر وصياغة حلول وقائية للأزمات المستقبلية.
وفي شق تكنولوجي بارز، دعا قنشوبة وخليفاتي الاتحاد البرلماني الدولي إلى وضع خطط عمل واضحة لدعم البرلمانات الوطنية في مجال التحول الرقمي. وشددا على ضرورة تقريب تقنيات الذكاء الاصطناعي من البرلمانيين، واستغلال هذه الطفرة التكنولوجية في تجويد العمل التشريعي وتعزيز قدرات الرقابة البرلمانية.
وخلص البيان إلى أن الجزائر، من خلال هذه المقترحات، تسعى لتمكين الاتحاد البرلماني الدولي من أدوات عمل حديثة تجعل منه فاعلاً رئيساً في استقرار القارة الإفريقية وتحقيق رفاهية شعوبها.



