
الجزائر تعزز الاندماج القانوني الإفريقي بلقاءات رفيعة مع كبار مسؤولي القضاء الدستوري
في إثيوبيا وزيمبابوي
- رؤية مشتركة لتكريس سيادة القانون وتعميق التعاون المؤسسي القاري
شهدت العاصمة الجزائر، الأربعاء، نشاطاً دبلوماسياً قضائياً مكثفاً، حيث استقبلت رئيسة المحكمة الدستورية، ليلى عسلاوي، رؤساء وفود قضائية رفيعة المستوى من جمهوريتي إثيوبيا وزيمبابوي، وذلك في إطار أشغال الدورة الـ 19 للمكتب التنفيذي لمؤتمر الهيئات القضائية الدستورية الإفريقية.
- شراكة مؤسسية مع إثيوبيا
في لقائها الأول، تباحثت عسلاوي مع رئيس مجلس التحقيق الدستوري لجمهورية إثيوبيا الفيدرالية، تيودروس ميهرت كبيدي. ووفقاً لبيان المحكمة الدستورية، فقد كان اللقاء سانحة للتأكيد على “متانة العلاقات التاريخية” التي تربط البلدين.
وركز الطرفان على ضرورة ترجمة هذه العلاقات إلى تعاون مؤسسي ملموس في المجالين القضائي والدستوري، بما يسهم بشكل فعال في تعزيز منظومة دولة القانون والمؤسسات على مستوى القارة الإفريقية، تجسيداً للتطلعات المشتركة بين الجزائر وأديس أبابا.
- تبادل الخبرات مع زيمبابوي
وفي سياق متصل، استقبلت رئيسة المحكمة الدستورية لوك مالابا، قاضي القضاة ورئيس المحكمة العليا والدستورية لجمهورية زيمبابوي، والذي يشغل أيضاً منصب الرئيس الدوري لمؤتمر الهيئات القضائية الدستورية الإفريقية (2024-2026).
شكل هذا الاجتماع منصة لتقاسم “الرؤى المؤسسية والتجارب الدستورية الرائدة” بين البلدين. وبحث الجانبان آفاقاً واعدة لتعميق التعاون، مع التأكيد على أهمية تكريس سيادة القانون كركيزة أساسية لتعزيز منظومة العدالة الدستورية في إفريقيا.
- الجزائر.. قلب العدالة الدستورية الإفريقية
تندرج هذه اللقاءات الثنائية ضمن استراتيجية الجزائر لتعزيز “الدبلوماسية القضائية” والقوة الناعمة القانونية، حيث تسعى من خلال استضافة الدورة الـ 19 للمكتب التنفيذي للمؤتمر الإفريقي إلى توحيد الجهود القارية وبناء جسر من الخبرات القانونية التي تخدم استقرار وتنمية دول القارة السمراء.



