
الحكومة تضع اللمسات الأخيرة لتنظيم الإنتاج السمعي البصري
وتعتمد مخططاً وطنياً لمواجهة التغيرات المناخية
- الرقمنة في صلب إصلاحات قطاع السمعي البصري لتسهيل إجراءات تصوير الأعمال الفنية
- آليات جديدة لإدماج الأطفال المسعفين فوق سن الـ 18 مهنياً واجتماعياً لضمان استقلاليتهم
ترأس الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الأربعاء 21 جانفي 2026، اجتماعاً للحكومة خصص لدراسة ومناقشة ملفات استراتيجية تتعلق بتنظيم الحقل الإعلامي، تعزيز الرعاية الاجتماعية للفئات الهشة، ووضع خطة وطنية شاملة لمواجهة التحديات البيئية والمناخية.
- تنظيم السمعي البصري: نحو عهد “الرقمنة“
في مستهل أشغالها، تابعت الحكومة دراسة مشروع المرسوم التنفيذي المتعلق بشروط ممارسة الإنتاج السمعي البصري. ويهدف هذا النص إلى استكمال المنظومة التشريعية الخاصة بالنشاط السمعي البصري في الجزائر، عبر إيجاد إطار تنظيمي متكامل ينهي الضبابية في إنتاج وتصوير الأعمال. وأبرز البيان أن المقاربة الجديدة تعتمد بشكل كلي على إدماج الحلول الرقمية، سواء في إيداع الطلبات أو معالجتها، مما سيسرع من وتيرة الإنتاج الفني والإعلامي ويقلص البيروقراطية.
- الطفولة المسعفة: مرافقة نحو الاستقلال التام
وفي شق الشؤون الاجتماعية، استمعت الحكومة إلى عرض حول برامج التكفل بـ الأطفال المسعفين الذين تجاوزوا سن 18 عاماً. وتسعى السلطات العمومية من خلال هذا المقترح إلى بناء جسر آمن لهذه الفئة للانتقال من مرحلة الرعاية المؤسساتية إلى الاندماج المهني والاجتماعي المستدام. وتركز الاستراتيجية الجديدة على توفير آليات مرافقة تضمن لهؤلاء الشباب تحقيق استقلاليتهم المادية والمعنوية دون عوائق، بما يكفل لهم حياة كريمة ومواطنة كاملة.
- المخطط الوطني للمناخ: حماية الموارد والأمن الصحي
ختاماً، تناول الاجتماع ملف التحديات البيئية من خلال عرض “المخطط الوطني للتكيف مع المناخ”. ويُعد هذا المخطط أداة استراتيجية لتعزيز مناعة الجزائر ضد آثار التغيرات المناخية المباشرة. ويتضمن المخطط محاور عملية تشمل:
- رسم خرائط المخاطر: لتحديد المناطق الأكثر عرضة للتقلبات المناخية.
- حماية الموارد: لاسيما الموارد المائية وقطاع الفلاحة لضمان الأمن الغذائي.
- الأمن الصحي: رصد الآثار المترتبة على الصحة العامة والنظم البيئية ووضع خطط تكيف محلية فعالة.
يعكس هذا الاجتماع توجه الحكومة نحو تكريس مبدأ “الدولة الراعية” اجتماعياً، و”الدولة المنظمة” إعلامياً، و”الدولة المستشرفة” بيئياً، لمواجهة تحديات سنة 2026.



