أخبار عاجلةمجتمعنا

الطبيب هو المرجع الوحيد لتحديد قدرة المرضى المزمنين على الصيام

وزارة الصحة تطلق حملة "رمضان والصحة":

 

 

نظمت وزارة الصحة، اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة، يوماً دراسياً تحت شعار “رمضان والصحة”، إيذاناً بانطلاق الحملة الوطنية التحسيسية حول المخاطر الصحية التي قد تواجه المصابين بالأمراض المزمنة خلال شهر رمضان المبارك.

وتهدف هذه المبادرة إلى مرافقة المرضى وتزويدهم بالإرشادات الطبية الضرورية لضمان صيام آمن بعيداً عن التعقيدات الصحية.

  • استشارة الطبيب.. ضرورة حتمية

وفي كلمة افتتح بها الأشغال، شدد الأمين العام لوزارة الصحة، محمد طالحي، على الأهمية البالغة لاستشارة الطبيب المعالج قبل اتخاذ قرار الصيام بالنسبة للمصابين بأمراض مزمنة (مثل السكري، ضغط الدم، وأمراض الكلى). وأكد طالحي أن الوزارة تعمل على “تعزيز الوقاية وضمان الولوج إلى الخدمات الصحية”، مع الحرص على نشر المعلومة الطبية التي تراعي خصوصية المجتمع وقيمه الدينية.

  • حملة وطنية شاملة وتقاليد سنوية

من جانبه، أوضح المدير العام للوقاية وترقية الصحة، الدكتور جمال فورار، أن هذه الحملة باتت تقليداً سنوياً راسخاً، تهدف إلى تذكير المواطنين بأن “الطبيب هو الجهة الوحيدة المخولة قانوناً وعلمياً” للفصل في القدرة على الصيام من عدمها. وأشار فورار إلى أن الأنشطة التحسيسية لن تقتصر على العاصمة، بل ستشمل كافة ولايات الوطن عبر المؤسسات الاستشفائية والجوارية.

  • الأمن الصحي في قلب الحملة

وفي سياق متصل، أكد رئيس الوكالة الوطنية للأمن الصحي، البروفيسور كمال صنهاجي، في كلمة ألقاها نيابة عنه الأمين العام للوكالة، رياض بن منصور، على ضرورة أن تكون التوعية مبنية على “أدلة علمية ومعطيات وبائية موثوقة”.

وأبرز صنهاجي دور الوكالة في:

  • رصد وتحليل المخاطر: تقييم انعكاسات الصيام على مختلف الحالات الصحية.
  • التوجيه الطبي السليم: مرافقة المرضى في تعديل مواعيد تناول الأدوية.
  • النمط الغذائي: التحسيس بأهمية الغذاء المتوازن الذي يراعي خصوصية كل مرض.

واختتم المشاركون اللقاء بالتأكيد على أن الهدف الأسمى هو حماية “الأمن الصحي” للمواطن، وتجنب حالات الاستعجال الطبي التي تكثر خلال الشهر الفضيل نتيجة الصيام دون استشارة طبية مسبقة، مع الدعوة إلى الانخراط الفعال لوسائل الإعلام في إيصال هذه الرسائل الوقائية.

إظهار المزيد

حليمة هاروني

صحافية منذ 2020، مختصة في الشأن الوطني.

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى