ثورة في الاستثمار السياحي في الجزائر

الحظيرة الفندقية الوطنية تقترب من 150 ألف سرير

 

أكد مدير الاستثمار السياحي بوزارة السياحة والصناعة التقليدية، غلام الله بوكابوس، اليوم الأربعاء بوهران، أن قطاع السياحة في الجزائر يعيش وتيرة متسارعة وغير مسبوقة في تطوير الاستثمارات، مدفوعاً بإصلاحات تحسين مناخ الأعمال وتوسيع الحظيرة الفندقية الوطنية لتلبية الطلب المتزايد.

وفي تصريح صحفي على هامش افتتاح الطبعة الأولى للصالون الدولي لمعدات الفنادق والمطاعم والخدمات، كشف بوكابوس أن الحظيرة الفندقية في الجزائر باتت تضم حالياً نحو 147 ألف سرير. وأشار إلى أن السنة الجارية شهدت تعزيز القطاع بـ 74 مؤسسة فندقية جديدة دخلت حيز الاستغلال، مما يترجم الحركية الكبيرة التي يشهدها الاستثمار السياحي.

وبلغة الأرقام، أفاد المسؤول الوزاري أن هناك 582 مشروعاً سياحياً قيد الإنجاز حالياً على مستوى مختلف ولايات الوطن، مؤكداً أن نسبة تقدم الأشغال في هذه المشاريع تفوق 50 بالمائة، وهو ما يبشر بتعزيز العرض السياحي وتنويعه بشكل ملموس خلال السنوات القليلة المقبلة.

توقف بوكابوس عند أداء ولاية وهران، واصفاً إياها بالرائدة في هذا المجال، حيث:

وبخصوص الصالون الدولي المقام بوهران، اعتبره المتحدث فضاءً استراتيجياً للتقارب بين المستثمرين والمنتجين المحليين. وأشاد بجودة المنتوج الوطني الذي تقدمه المؤسسات الناشئة والشباب المستثمر، مؤكداً قدرة هذه الكفاءات على مرافقة أصحاب الفنادق في التجهيز وإعادة التهيئة بمعايير دولية.

وفي ختام تصريحه، شدد بوكابوس على أن هذه المجهودات تأتي تنفيذاً لتعليمات السلطات العليا الهادفة إلى ترقية السياحة الداخلية. وأكد أن التركيز منصب حالياً على تطوير أنماط سياحية متخصصة، لاسيما السياحة الصحراوية والحموية والعلاجية، مع مرافقة المستثمرين لتسريع وتيرة الإنجاز لتقديم عروض سياحية تنافسية تلبي تطلعات العائلات الجزائرية.

Exit mobile version