الجيش يواصل استئصال بؤر الإرهاب ويحبط محاولات إغراق البلاد بالمخدرات

تفكيك عصابات التنقيب غير المشروع عن الذهب وإنقاذ مهاجرين غير شرعيين في عرض البحر

 

 

كشفت الحصيلة العملياتية للجيش الوطني الشعبي للفترة الممتدة من 28 يونيو إلى 7 يوليو 2026، عن تحقيق نتائج ميدانية نوعية تعكس مستوى اليقظة والاحترافية العالية التي تتمتع بها قواتنا المسلحة في مواجهة مختلف التهديدات الأمنية.

سجلت مصالح الجيش الوطني الشعبي، في سياق مكافحة الإرهاب، استسلام الإرهابي المسمى “ح.م” (المكنى بوبكر، المدعو بكة) للسلطات العسكرية بقطاع إن قزام بالناحية العسكرية السادسة. الإرهابي، الذي وضع سلاحه تحت تصرف السلطات، كان بحوزته مسدس رشاش من نوع “كلاشينكوف” وكمية من الذخيرة وأغراض أخرى، مما يعد ضربة جديدة للجماعات المتطرفة. وفي سياق متصل، نجحت مفارز للجيش في توقيف 5 عناصر دعم للجماعات الإرهابية في عمليات متفرقة عبر التراب الوطني.

وفي إطار الحرب الشاملة على الجريمة المنظمة، وجهت المفارز المشتركة للجيش بالتنسيق مع مصالح الأمن ضربات قوية لشبكات الإتجار بالمخدرات؛ حيث تم توقيف 33 تاجراً للسموم وإحباط محاولات إدخال أزيد من 213 كيلوغرام من الكيف المعالج عبر الحدود الغربية. كما تم ضبط 1.4 كيلوغرام من مادة الكوكايين شديدة الخطورة، بالإضافة إلى حجز أكثر من 255 ألف قرص مهلوس كانت موجهة لنشر الدمار بين فئات الشباب.

وفي الجنوب الكبير، وتحديداً في ولايات تمنراست، برج باجي مختار، إليزي، إن صالح، وإن قزام، نفذت مفارز الجيش عمليات نوعية ضد التنقيب غير المشروع عن الذهب، أسفرت عن توقيف 308 أشخاص وحجز معدات ضخمة شملت 27 مركبة، 203 مولدات كهربائية، و156 مطرقة ضغط، إلى جانب كميات من خام الذهب والحجارة.

وعلى صعيد آخر، لم تتوقف جهود وحدات الجيش عن حماية سواحلنا؛ حيث تمكن حراس السواحل من إحباط محاولات للهجرة غير الشرعية وإنقاذ 208 أشخاص كانوا يواجهون خطر الموت في قوارب تقليدية، في حين تم توقيف 333 مهاجراً غير شرعي من جنسيات مختلفة في عمليات تمشيط واسعة عبر مختلف ولايات الوطن.

وتأتي هذه الحصيلة لتؤكد مجدداً على العزم الراسخ للجيش الوطني الشعبي في التصدي لكل المحاولات التي تستهدف أمن واستقرار البلاد، والعمل على بسط سيادة القانون في كل شبر من التراب الوطني.

Exit mobile version