تلقى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، رسالة تهنئة من أخيه محمود عباس، رئيس دولة فلسطين الشقيقة، وذلك بمناسبة إحياء الذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية.
- تثمين للمواقف الثابتة
وقد شكلت هذه المناسبة فرصة للرئيس الفلسطيني ليعبر عن تقديره العميق للمواقف الجزائرية الراسخة التي لا تلين تجاه القضية الفلسطينية. وفي هذا السياق، ثمن محمود عباس “عاليا” الدعم المتواصل الذي تقدمه الجزائر قيادة وشعباً لنضال الشعب الفلسطيني الشقيق، مؤكداً أن الجزائر تواصل التزامها القوي بنصرة الشعب الفلسطيني في مسيرته لنيل حقوقه الوطنية المشروعة.
وأشار الرئيس الفلسطيني إلى الدور الريادي الذي تلعبه الدبلوماسية الجزائرية في الدفاع عن القضية الفلسطينية على كافة الأصعدة، وفي مختلف المحافل الإقليمية والدولية، معتبرة إياها صوتاً صادقاً وقوياً في المحافل العالمية لإيصال صوت الحق الفلسطيني.
- تمنيات بالازدهار
وفي ختام رسالته التي حملت معاني الأخوة والود، جدد الرئيس الفلسطيني تهانيه الحارة لرئيس الجمهورية وللشعب الجزائري بهذه الذكرى المجيدة، التي ترمز إلى التضحية والتحرر. كما أعرب عن تمنياته الصادقة للجزائر بدوام الرقي والتقدم، ومزيداً من الخير والنماء والازدهار، مؤكداً على عمق وشائج القربى التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين.
وتأتي هذه الرسالة لتؤكد مجدداً على ثبات الموقف الجزائري تجاه القضية الفلسطينية، التي تضعها الجزائر دائماً في صلب أولوياتها الدبلوماسية، مما يعزز التلاحم التاريخي بين البلدين في مسيرة التحرر والسيادة.
