مضاربون يستغلون أزمة المياه لرفع أسعار هذه المنتجات

يشتكي السكان في العديد من الولايات في مقدمتها العاصمة من الانقطاعات المتكررة لشبكة المياه ما جعلهم يخزّنون كميات المياه في الدلاء والصهاريج والخزانات الكبيرة ومتوسطة الحجم حتى باتت تشكل ديكورا أمام معظم البيوت ومداخل العمارات، فيما كانت ازمة المياه سببا في ارتفاع أسعار هذه المنتجات بشكل كبير الفتة الأخيرة.

وبادرت عائلات أخرى إلى اقتناء خزّانات مياه كبيرة ومتوسطة الحجم نصبتها في أسطح العمارات أو في الشرفات للتخلص من المعاناة المستمرة والتمكن من سد النقص وضمان توفير احتياجاتها اليومية من الماء فيما يستنجد اخرون بالصهاريج المتنقلة عند تسجيل انقطاعات طويلة وبسبب هذه الوضعية والاقبال الكبير على الدلاء والخزانات المتوسطة والكبيرة فان أسعار هذه الأخيرة ارتفعت بشكل كبير اين استغل تجار هذه المواد ازمة المياه المتجددة عبر اكثر من بلدية من اجل الربح السريع حيث باتت أسعار الخزنات الكبيرة من مادة البلاستيك تصل لمليوني سنتيم دون احتساب أسعار التركيب اين تبلغ تكاليف التركيب والمواد التي تستعمل في التوصيل حوالي المليون سنتيم وهي ميزانية كبيرة جدا لا تتحملها كل العائلات. من جانب اخر فقد  ارتفعت أيضا أسعار صهاريج المياه الصالحة للشرب في الأيام الأخيرة ارتفاعا ملحوظا وصل إلى نسبة 100 بالمائة وفي هذا الصدد بلغ سعر الدلو الواحد دو سعة 20 لترا من الماء الصالح للشرب  100 دج بعدما كان يباع بـ 60 دج والصهاريج التي تستعمل مياهها في التنظيف وغيرها بعدما كان سعرها بـ 1000 دج أصبح بـ 2000 دج . وحسب ما رصدناه فأن الطلب على صهاريج المياه زاد بشكل كبير في الفترة الأخيرة من طرف المواطنين بالعديد من أحياء المدينة بسبب التذبذب في توزيع المياه المسجل من حين لآخر الأمر الذي تفطّن له أصحاب هذه الصهاريج المتنقلة الذين أصبحوا يرفعون الأسعار بشكل مبالغ فيه.

Exit mobile version