حافظت أسعار السيارات المستعملة هذه الأيام على ارتفاعها بسبب الندرة التي لا تزال مطروحة في السوق بعدما تأخرت الحكومة في الترخيص لوكلاء السيارات ببدء استيراد السيارات السياحية الجديدة وهو ما رفع الأسعار بنسبة تتراوح بين 10 و30 مليون سنتيم، مع اقتراب فصل الصيف وشمل هذا الارتفاع حتى أسعار السيارات القديمة جدا والمهترئة.
وحسب مراقبين فأن هذا الارتفاع مرده الندرة الموجودة في السوق بسبب استمرار تعطيل استيراد السيارات الجديدة وهو ما تسبب في غياب أي مؤشرات لاستقرار السوق هذه الفترة مع اقتراب فصل الصيف الذي يعد ذروة عمليات البيع والشراء في أسواق السيارات، من جانب اخر فان غموض كبير يكتنف مستقبل سوق السيارات بالجزائر في حال باشر وكلاء السيارات استيراد السيارات السياحية الجديدة نهاية السنة أين تطرح العديد من السيناريوهات بشان توقعات الأسعار الفترة المقبلة ومن بين هذه السيناريوهات هي ان تعرف أسعار السيارات سواء الجديدة و المستعملة انخفاضا في الأسعار بسبب انتهاء ازمة الندرة الموجودة حاليا في السيارات الجديدة و هو ما سيهوي بأسعار السيارات المستعملة بشكل تلقائي في حين هناك سيناريو اخر يتوقع ان يستمر الارتفاع الموجود كون ان ارتفاع الأسعار مرتبط بالعرض و الطلب و أيضا مرتبط بقيمة العملة الوطنية و التي تعرف تدهورا كبيرا ما سيجعل أسعار السيارات الجديدة و عند استيرادها مرتفعة و بالتالي فان ذلك سيبقي أسعار السيارات المستعملة مرتفعة.
