أخبار عاجلةإيكو آلجيرياالحدثعاجل نيوز

هذه الظاهرة تهدد أكبر قطاع منتج بعد المحروقات

يحذر الخبراء من عودة ظاهرة الحرائق المتعمدة وغير المتعمدة مع اقتراب فصل الصيف والتي أصبحت تشكل خطورة كبيرة على أهم ثروة في البلاد خارج مجال المحروقات وهي الفلاحة.

وحسب إحصائيات رسمية فقد شهدت الفترة الممتدة ما بين 2009 و2019 إتلاف أكثر من 400 ألف هكتار من الغابات في الجزائر جراء الحرائق أي ما يمثل معدلا سنويا يقدر بـ 31.300 هكتار وأتت حرائق الغابات على ما لا يقل عن 48 ألفا و258 نخلة في بساتين النخيل المنتشرة بولاية واحدة فقط وهي ورقلة خلال أزيد من عشر سنوات، وتتسبب الحرائق كل موسم صيف في اتلاف مئات الهكتارات من الأراضي الفلاحية والاف الأشجار المثمرة منها أشجار فواكه واشجار زيتون والاف من أشجار النخيل في الجنوب وهو ما يكبد خسائر باهظة على الفلاحيين الذين لا يتمكنون من إعادة إحياء ما قضت عليه الحرائق حيث تبقي العديد من المساحات الفلاحية الشاسعة متلفة وهو ما يعني ضياع قناطير من الإنتاج الفلاحي الذي يمكنه أن يضبط السوق ويحقق جزء من الاكتفاء الذاتي. ويحذر خبراء زراعيون من الكوارث المسجلة سنويا في المساحات الفلاحية داعين إلى ضرورة بذل مجهودات من أجل توعية المديريات الفلاحية بمخاطر حرائق النخيل والمساحات المغروسة والبحث عن كيفيات جديدة لمكافحتها بما توفره من تكنولوجيات حديثة لمكافحة الحرائق، ومعرفة الأسباب الحقيقة لها، مطالبين الحكومة بوضع استراتيجية خاصة من اجل حماية الأراضي الفلاحية على وجه الخصوص من خطر الحرائق باعتبار ان هذه الأراضي تعتبر صمام الأمن الغذائي في الجزائر.

إظهار المزيد

إكرام. س

صحافية منذ 2021، مختصة في الشأن الاجتماعي.

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى