أعراض حساسية وزكام بسبب المناخ المتقلب تدخل الجزائريين المستشفيات

تسبب المناخ المتقلب الذي تعرفه اغلب ولايت الوطن هذه الفترة بإصابة الجزائريين بأعراض انفلونزا حادة ونوبات رشح وزكام وأنواع عديدة من الحساسية وحتى اعراض لأمراض عيون وانف وحنجرة وهو ما دفع الأطباء بتحذير المواطنين بتجنب تغيير الملابس بين الخفيفة جدا والمعتدلة خلال اليوم الواحد كون ذلك يعد اهم سبب في الإصابة بهذه الأمراض.

وتعرف العيادات الخاصة وحتى المستشفيات هذه الأيام إنزالا كبيرا لعدد كبير من الجزائريين أصيبوا بأعراض انفلونزا وحساسية وحتي نزلات برد وزكام بسبب تقلبات الطقس هذه الفترة حيث نعيش خلال اليوم الواحد أربعة فصول وهو ما يعد مناخ ملائم لانتشار الأمراض الموسمية.

وأجمع عدد من  أطباء الامراض الجلدية والصدرية والأنف والأذن والحنجرة وكذلك اطباء العيون على ان نسبة كبيرة من الجزائريين يعانون من الحساسية في هذه الفترة بسبب عدم استقرار حالة الطقس التي تبدو مختلطة بالفصول الأربعة، مشرين أن  تراكم الغبار وتحول الجو من الحار الى البارد وبالعكس يتسبب بعديد المشاكل الصحية عند الكثيرين ولجميع الفئات العمرية وأن  حالة عدم الاستقرار المناخي ساهمت بانتشار العديد من الامراض منها أمراض الجهاز التنفسي مثل الرشح والتهاب الحلق والسعال الجاف. وكذلك نجد أن نسبة كبيرة من الاشخاص يعانون من جفاف في الجلد وتحديدا في منطقة الأجفان الى جانب احمرار في العينين يمتد الى التهاب يسبب حالة دائمة من سيل الدموع والشعور بالحرقة . ويصف بعض أطباء الامراض الصدرية هذه الفترة بأنها الأكثر انتشارا للأمراض حيث ان عياداتهم الخاصة تشهد اقبالا كبيرا من قبل المرضى لم تشهده طوال السنة، وبسبب عدم قدرتهم على السيطرة على الإصابة بهذه الأمراض الموسمية، فقد دعا الأطباء المختصون الجزائريين للوقاية واتخاذ تدابير من أجل تجنب الإصابة بهذه الأمراض وكذلك كيفية التعامل معها في حال الإصابة بها.

Exit mobile version