مخاوف من موجة إصابات قياسية بكورونا بعد العيد

سيعيش الجزائريون وللسنة  الثانية على التوالي عيد أضحى في ظروف استثنائية مرتبطة بانتشار كبير لفيروس كورونا حيث تعيش الجزائر موجة ثالثة من الوباء يتخوف الأطباء ان تتفاقم بسب عادات وطقوس الجزائريين خلال يومي العيد وهو ما جعل هؤلاء يدعون للالتزام بتدابير الوقاية خلال عملية النحر.

ويشكل نحر الأضحية الذي يمارس وفق طرق تقليدية لا تتوافق مع القواعد الصحية ولكن يفضلها أغلب المضحين مصدر قلق كبير لاسيما لدى الأطباء بالنظر للظروف الصحية التي تعزز من انتقال الفيروس. ويري الأطباء أن فيروس كورونا ينتقل في حال توفر الظروف الملائمة لتطوره و التي قد تتعزز بطقوس نحر أضحية العيد وهي اللعاب و السعال و الدم و الرطوبة و نقص النظافة. مؤكدين أن نحر الأضحية دون احترام تدابير وقائية صارمة سيكون “مسؤولا عن موجة جديدة من الإصابات”  و بشيء من التفصيل يؤكد الأطباء على أهمية النظافة من خلال غسل الأدوات المستعملة في عملية نحر و سلخ الأضحية (السكاكين و الخطافات و العصا و المنفاخ) بالماء الذي يوضع فيه ماء الجافيل مع خلطه مع كمية كافية من الملح. كما أكدوا على ضرورة تنظيف و تكليس مكان الذبح بمجرد استكمال عملية النحر عن طريق الجير الحي من أجل “إزالة أي مصدر محتمل لتفشي هذا الفيروس” علاوة على تمليح جلد الأضحية و تعريضه للشمس لعدة ساعات.

Exit mobile version