العالم اليوم

الاحتلال يهدد قيادات “حماس” بالضفة كي لا يشاركوا بفعاليات مع “فتح” ضد الضم

 

تلقى العديد من نواب حركة “حماس” في المجلس التشريعي المحلول، وقيادات وأسرى محررون محسوبون على حركة “حماس”، تهديدات مباشرة من الاحتلال الإٍسرائيلي، في الأيام الماضية، بعدم التواصل مع قيادات حركة “فتح” والمشاركة في أي فعاليات ضد مخطط الضم الإسرائيلي.

وتباينت طرق التهديد، من الاعتقال المباشر والتحقيق في مراكز التحقيق العسكرية الإسرائيلية، إلى اقتحام المنازل والتحقيق الميداني فيها، إلى التهديد عبر الاتصال الهاتفي، وذلك عبر ضباط المخابرات الإسرائيليين الموكلة لكل واحد منهم متابعة الفلسطينيين حسب مناطق سكنهم.

وكان آخر هذه التهديدات ما تعرض له القيادي في حركة “حماس” والأسير المحرر خالد الحاج من مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، اقتحام لمنزله وتحقيق ميداني معه.

وقال الحاج لـ”العربي الجديد”: “بعد اقتحام منزلي خضعت لتحقيق استمر نحو ساعة ونصف، وتم تحذيري مباشرة  بعدم التنسيق أو العمل ميدانيا مع حركة (فتح) بما يتعلق ضد الضم، لقد قال لي الضابط بشكل مباشر (لا تعتقدوا أن لقاء صالح العاروري مع جبريل الرجوب يعطيكم أي شرعية للعمل والعودة للميدان)”.وأضاف الحاج: “هددني ضابط الاحتلال، أنتم محظورون وممنوعون من العمل بكل الأشكال، ويمنع عليكم التنسيق مع فتح لأي فعاليات ميدانية سواء ضد الضم أو غيرها، ويمنع عليكم النشاط أو التجمع، وكذلك يحظر أي تواصل بين قيادات حماس في الضفة الغربية المحتلة والتواصل مع قيادات حماس في قطاع غزة أو الخارج”.

وقال الحاج: “هناك رسالة أوجهها من الضفة الغربية إلى الأخ صالح العاروري، يجب العمل على أن ترفع السلطة الفلسطينية فعليا الحظر عن قيادات حركة (حماس)، حيث يمنع أمن السلطة أي نشاط أو فعاليات اجتماعية أو خاصة بالأسرى أو الضم تقوم بها حركة حماس، وأي نشاط للحركة في الضفة الغربية هو تحت طائلة القمع، وهذا ما يجب أن تعمل قيادة حماس مع قيادة فتح على إنهائه”.

إظهار المزيد

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى