شدد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة على ضرورة انفتاح الدبلوماسية الوطنية على المتعاملين الاقتصاديين في القطاعين العام والخاص، باعتبار أن مصالح الجزائر مترابطة وغير قابلة للتجزئة.
وأكد لعمامرة في كلمة ألقاها خلال أشغال الندوة الموسومة بـ “الدبلوماسية الجزائرية والتحديات الدولية للجزائر الجديدة”، تواصل الحركية “غير المسبوقة” التي يعرفها الجهاز الدبلوماسي للجزائر، باستكمال التعيينات على رأس الهياكل المركزية الدبلوماسية وتنظيم مسابقات مفتوحة لدعم قاعدتها من خلال توظيف عشرات الدبلوماسيين من مصف ملحقين وكتاب وزارتـه.
وأضاف: “ليبقى الهدف الأسمى للدبلوماسية الجزائرية هو رفع راية الجزائر عاليا والذود عن سيادتها واستقلالها الوطني وسلامتها الترابية، إعلاءً للقيم المثلى التي جسدتها رسالة الفاتح من نوفمبر الخالدة”.
