أخبار عاجلةالحدثعاجل نيوزمجتمعنا

مأساة إنسانية تتكرر في الشوارع وجمعيات تبحث عن “المال”؟!

يعرف النشاط الخيري المجتمعي هذه الأيام نوعا من الركود في وقت تبرز فيه حاجة ملحة لتنظيم حملات إنسانية من اجل التكفل بفئات هشة على غرار الاسر الفقيرة  في القرى والمداشر والمناطق المعزولة وكذا الأشخاص دون مأوى الذين يعيشون مأساة إنسانية خلال موسم التقلبات الجوية.

وبسبب نقص الموارد والدعم تعيش العديد من الجمعيات الخيرية ومنظمات المجتمع المدني هذه الفترة حالة من السبات والركود رغم أن هناك العديد من الفئات التي تحتاج لالتفاتة ومساعدة منهم الفقراء في القرى والمداشر والذين يعيشون ظروف صعبة وحالة اجتماعية واقتصادية تستدعي تدخل الجمعيات لمد يد العون لهم وكذا الأشخاص دون مأوي والمتشردين في الشوارع والذين يعانون وضع جد صعب خاصة خلال التقلبات الجوية التي تكون أحيانا عنيفة ما يجهل هؤلاء الأشخاص دون مأوي معرضين للموت بردا، ورغم وجود بعض المبادرات لمساعدة هذه الفئة وتقديم اغطية ووجبات ساخنة من فترة لأخرى إلا أنها تبقي غير وتؤكد عدد من الجمعيات انها تبذل ما في وسعها لجمع تبرعات وموارد مالية لتمويل حملات من هذا القبيل في فصل الشتاء غير أن المشكل الحقيقي يكمن في قلة المتبرعين خارج المناسبات التي تعد ذروة النشاط الاجتماعي كموسم رمضان والأعياد اين تكون التبرعات في هذه الفترات معتبرة في حين تقل في باقي أيام السنة وهو ما يضع الجمعيات في مأزق ويجعل الدعم والحملات التضامنية تتراجع هذه الفترات.

إظهار المزيد

طارق. ب

صحافي منذ 2021، مختص في الشأن الرياضي.

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى