أخبار عاجلةإيكو آلجيرياالحدث

هذا ما يمكن للصيرفة الإسلامية أن تمتصه من أموال السوق السوداء كمرحلة أولى

أكد، اليوم الأحد الخبير الاقتصادي الدولي، عبد الرحمن مبتول، أن الصيرفة الإسلامية يمكنها امتصاص السيولة المالية المتداولة خارج القطاع المصرفي لكن عبر مراحل، مشيرا أنه كمرحلة أولى يمكن لهذه الصيغة التمويلية استقطاب في حدود 15 إلى 20 بالمائة من أموال السوق الموازية، وهي نسبة رغم أنها ضئيلة مقارنة بهدف الحكومة إلا أنها مشجعة وستعمل على تعزيز السيولة البنكية.

وقال مبتول، في تصريح لـ”عاجل نيوز”، إن الصيرفة الإسلامية تعتبر رهان الحكومة من أجل استقطاب الأموال المتداولة خارج البنوك، غير أن ذلك يتم على مراحل، مضيفا أنه وإن توفرت الآليات التي تشجع المدخرين، فإنه يمكن للصيرفة الإسلامية في بدايتها استقطاب من 15 إلى 20 بالمائة من أموال السوق الموازية، وهي نسبة لا بأس بها بالنظر لحالة اللاثقة عند العديد من الجزائريين من أصحاب رؤوس الأموال. وقال مبتول إن هذه الصيغة التمويلية ستستقطب في البداية التجار وصغار رجال الأعمال الذين كانوا يرفضون التعامل بالربا، مضيفا أن “الرؤوس الكبيرة”، على حد تعبيره، في دلالة على رجال الأعمال الكبار الذين يتعاملون في السوق السوداء من الصعب إقناعهم بإدخال أموالهم للقنوات الرسمية حتى عن طريق الصيرفة الإسلامية كون السوق السوداء توفر لهم مزايا لا توفرها السوق الرسمية، مشيرا أن الصيرفة الإسلامية تبقى غير كافية وحدها لاستعادة ثقة المتعاملين الكبار وإلزام الجميع بالتداول المؤسساتي للمال من أجل تعزيز الرقابة وتحصيل الحقوق الضريبية وتفعيل المدخرات ضمن عجلة الاقتصاد والتنمية، وهو ما يتطلب استكمال المهمة بمختلف الآليات اللازمة. وعن المنتجات الإسلامية التي سيتم تسويقها، أوضح مبتول أن أهمها يكمن في إصدار صكوك الصيرفة الإسلامية التي ستسمح لأصحاب الأموال المتداولة في الأسواق الموازية بالمشاركة في إنجاز مشاريع عمومية تعلن عنها الحكومة، يضاف إلى ذلك المنتجات الإسلامية التقليدية التي تسوق حاليا من طرف بنوك إسلامية، مثل بنك البركة والسلام، والمتمثلة في المرابحة والمضاربة والمشاركة والإجارة وحسابات الودائع والاستثمار، وغيرها.

نور. غ

إظهار المزيد

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى