أخبار عاجلةالحدثمجتمعنا

توقعات بارتفاع قضايا إثبات الزواج والنسب لهذه الأسباب!

في ظل استمرار منع إقامة الأعراس وتعليق عقود الزواج بالبلديات

يهدد استمرار منع إقامة الأعراس في الجزائر في إطار تدابير الوقاية من فيروس كورونا واستمرار تعليق إبرام عقود الزواج بالبلديات وعلى مستوى الموثقين، بانتشار الزواج غير الموثق أو ما يعرف في الجزائر بزواج الفاتحة بين الجزائريين، خاصة أن هذه القرارات لم تمنع المقبلين على الزواج من عقد القران وإقامة الأعراس. وهي الظاهرة الخطيرة التي حذر منها الأئمة والحقوقيون، كون هذا النوع من الزواج رغم أنه الأصل شرعا إلا أنه يهدد بضياع حقوق المرأة، ومن شأنه أن يرفع قضايا إثبات الزواج وحتى النسب في المحاكم في الفترة المقبلة.

ورغم قرار منع إقامة الأعراس وتعليق عقود الزواج، إلا أن العديد من الأسر لا تزال تنظم حفلات عقد القران على نطاق ضيق لا يخرج عن حدود العائلة الصغيرة، كما لا تزال مواكب الأفراح تجوب الشوارع بعيدا عن أعين مصالح الأمن، وهو ما يؤكد أن عمليات الزواج هذه الأيام تتم بالفاتحة فقط أو ما يعرف بالزواج غير الموثق، في ظل تعليق أغلب بلديات الوطن لعقود الزواج، حيث يحرص الأزواج الجدد على جلب أئمة من أحيائهم لعقد القران دون تسجل الزواج بالبلدية، وهو الأمر الممكن.

 فما يشاع حول منع قراءة الفاتحة قبل إحضار العقد المدني للإمام لا أساس له من الصحة، حيث أنه لا توجد تعليمة رسمية من وزارة الشؤون الدينية تلزم الإمام بعدم قراءة الفاتحة وإجراء الزواج الشرعي، دون اطلاعه على العقد المبرم في البلدية، وهو ما يبقي الزواج دون توثيق، وهي الظاهرة الخطيرة التي سبق وحذر منها الأئمة والحقوقيون، مؤكدين أن زواج الفاتحة وإن طاله قرار تعليق إبرام عقود الزواج، ستكون له آثار هادمة على المجتمع الجزائري ويهدد المرأة بضياع حقوقها في حال تم الطلاق قبل تسجيل الزواج في البلدية، كما أن إقبال بعض الجزائريين على الزواج بالفاتحة، أي القران الشرعي، في انتظار توثيق هذا الزواج بعد السيطرة على كورونا، والعودة إلى الحياة العادية، سيزيد من قضايا إثبات الزواج في المحاكم، حيث بمجرد مرور مدة معينة على قراءة الفاتحة، تحال القضية على الجهات القضائية.

وحتى قضايا إثبات النسب في حال تسجيل مشاكل وخلافات بين الأزواج تنتهي بالطلاق مع وجود أبناء.

حورية. ن

إظهار المزيد

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى