العالم اليوم

تزايد الهجمة الصهيونية على الأسرى خلال السنوات الخمس الأخيرة

تحريض صهيوني على هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية

ندد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية قدري أبو بكر، بتداعيات الهجمة القانونية والدولية غير المسبوقة، التي تشنها حكومة الاحتلال الصهيونية المتطرفة على حقوق الأسرى ومكانتهم النضالية والإنسانية والوطنية، وكذلك بحق مؤسساتهم الأم التي ترعى كافة شؤونهم وشؤون عائلاتهم، وهي هيئة شؤون الأسرى والمحررين.

تصريحات أبو بكر جاءت رداً على تقرير نشرته صحيفة “يسرائيل هيوم” الإسرائيلية، جاء فيه أن أعضاء في الكنيست، وعدداً من المنظمات البرلمانية، طالبوا وزير الأمن بني غانتس بإعلان هيئة شؤون الأسرى والمحررين التابعة للسلطة الفلسطينية “منظمة ارهابية”.

وقال أبو بكر: “إن الاحتلال اليوم يهاجم الأسرى بكل أشكال الحقد والتطرف والإجرام والإرهاب، فلم يعد يكتفي باستخدام أساليب قمعهم وتعذيبهم والانقضاض على حقوقهم وكرامتهم، وإنما يسعى إلى نزع البعد السياسي والقانوني عن الأسرى كقضية تحرر وطني، ومحاولة تجريدهم من صفة النضال ضد آخر احتلال في تاريخ البشرية المعاصر”.

وشدد أبو بكر على أن المساس بقضية الأسرى ومؤسساتهم التي وجدت لخدمتهم للأبد (هيئة الأسرى) مرفوض نهائياً، وقال: “لن نقبل المساس به تحت أي ظرف من الظروف، وسنبقى عند مسؤولياتنا وواجبنا تجاه هؤلاء المناضلين وعائلاتهم بتوجيهات القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس الذي يؤكد يومياً أن هذه القضية خط أحمر”.

ولفت أبو بكر إلى تزايد الهجمة الصهيونية على الأسرى خلال السنوات الخمس الأخيرة، من خلال قوانين تعسفية يشرعها الكنيست “البرلمان”، والتحريض الواسع على الأسرى واعتبارهم مجرمين وإرهابيين، ومن خلال الحشد الدولي والتزييف الإعلامي وإقرار قوانين إرهابية متطرفة بحقهم، والتي كانت آخرها قوانين حظر رواتب ومستحقات عائلات الشهداء والأسرى وخصمها من عوائد السلطة الفلسطينية.

واستعرضت الهيئة ما جاء في تقرير الصحيفة الإسرائيلية، حيث قال عضو الكنيست المتطرف “عوديد فورير” عن حزب “إسرائيل بيتنا”، “إن رئيس الوزراء ووزير الأمن يجب أن يتحركا على الفور لوقف تحويل المخصصات لعائلات الأسرى، والانضمام إلى المبادرة لتحويل هيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين إلى منظمة غير شرعية”.

وأضاف عضو الكنيست متان كهانا (عن حزب يمينا)، “أن الخطوة التالية هي فرض عقوبات شخصية على الشخصيات العامة، في السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، المتورطة في مدفوعات الإرهاب”، على حد زعمه.

إظهار المزيد

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى