أخبار عاجلةالحدث

الفريق أول شنقريحة يشارك في افتتاح “ديمدكس-2026” بالدوحة

ويعاين أحدث تكنولوجيات الدفاع البحري

 

 

حضر الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، اليوم مراسم الافتتاح الرسمي للطبعة التاسعة لمعرض ومؤتمر الدوحة الدولي للدفاع البحري “ديمدكس-2026”.

وتأتي هذه المشاركة في ثاني أيام زيارته الرسمية إلى دولة قطر الشقيقة، لتعكس المستوى المرموق للتنسيق الأمني والعسكري بين البلدين.

  • معاينة التكنولوجيا الدفاعية

وعقب مراسم الافتتاح التي جرت تحت إشراف سمو أمير دولة قطر، طاف الفريق أول السعيد شنقريحة بأجنحة المعرض العالمي، حيث عاين عن كثب أحدث الابتكارات في مجال العتاد والمعدات والمنظومات الدفاعية عالية التقنية. واستمع السيد الفريق أول لشروحات وافية حول الأنظمة البحرية المتطورة، مما يترجم اهتمام القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي بمواكبة التطورات التقنية العالمية في مجالات الدفاع.

  • تعاون عسكري بـ “زخم كبير

وفي إطار النشاط الدبلوماسي العسكري، خص معالي الشيخ سعود بن عبد الرحمان آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع القطري، الفريق أول شنقريحة باستقبال رسمي. وخلال اللقاء، أعرب السيد الفريق أول عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مشيداً بالزخم الكبير الذي يعرفه التعاون العسكري بين جيشي البلدين، بفضل الرعاية السامية لقائدي البلدين وحرصهما على الارتقاء بهذا التعاون إلى آفاقه المأمولـة.

من جانبه، أثنى المسؤول القطري على المستوى المتميز للتعاون الثنائي، مؤكداً على عمق الروابط الأخوية التي تجمع المؤسستين العسكريتين.

  • لقاءات تقنية وأخوية

كما عقد الفريق أول شنقريحة لقاءً أخوياً مع نظيره القطري، الفريق الركن طيار جاسم بن محمد المناعي، رئيس أركان القوات المسلحة القطرية. وتناول الطرفان حالة التعاون العسكري وسبل تطويره بما يخدم المصالح المشتركة، حيث نوه الفريق أول شنقريحة بالحركية المتميزة التي تشهدها العلاقات الثنائية في السنوات الأخيرة، فيما عبر الفريق الركن طيار جاسم بن محمد المناعي عن تقديره لتلبية الجزائر لهذه الدعوة، مؤكداً على مكانة الجيش الجزائري كشريك استراتيجي.

واختتمت هذه اللقاءات بتبادل هدايا رمزية، في خطوة تؤكد متانة الروابط الأخوية والمهنية بين القيادات العسكرية للبلدين الشقيقين.

إظهار المزيد

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى