
محاربة هذه الأفة بأرقام واحصائيات تعود لسنة 2013؟!
أعطى اليوم وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد الرحمان بن بوزيد، إحصائيات تعود لسنة 2017 وسنة 2013 فيما يتعلق بأعداد المدخنين في الجزائر متحدثا عن استراتيجية وطنية للتقليل من هذه الافة وهو ما طرح العديد من التساؤلات في أوساط المختصين معتبرين ان الحديث عن مساعي لتقليل اكبر خطر على الصحة العمومية بأرقام وبإحصائيات تعود لسنوات امر غير منطقي.
وأوضح بن بوزيد في كلمة القها بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التدخين، الذي تم احياؤه هذه السنة تحت شعار “التدخين و كوفيد -19: التزم بالإقلاع عن التدخين”، ان “الجزائر معرضة لخطر التدخين بسبب معدل انتشار تعاطي التبغ لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18-74 بنسبة تقدر ب16.2 % في سنة 2017 و 8.8 % لدى الشباب الذين تتراوح اعمارهم بين 13-15 سنة في 2013”.
وقال الوزير “اؤكد اليوم بان مكافحة التدخين تشكل احدى أولويات وزارة الصحة، لاسيما وأن الجزائر تعد من بين البلدان الاولى في افريقيا التي وقعت بالأحرف الأولى سنة 2006 على الاتفاقية الاطار لمكافحة التدخين”، مضيفا ان “الجزائر تتوفر على ترسانة قانونية تتطلب التطبيق الصارم على ارض الميدان”. كما ذكر بن بوزيد، ان الاستراتيجية الوطنية متعددة القطاعات لمكافحة التدخين التي صادقت عليها وزارته، لا تخص فقط المهنيين في الصحة و انما كذلك الوزارات الاخرى والمجتمع المدني ووسائل الاعلام، مؤكدا ان هذه الافة تظل تشكل “تهديدا للصحة العمومية”.



