أخبار عاجلةالحدثعاجل نيوزمجتمعنا

أسواق أضاحي العيد في قبضة السماسرة والوسطاء

استثمر وسطاء وسمارة بيع اضاحي العيد هذه الايام في تأخر فتح أسواق الرحمة لبيع الماشية ليبسطوا سيطرتهم على السوق وبدأت مستودعات بيع الاضاحي تنتشر في العديد من الاحياء والبلديات بالمدن الكبرى دون أي ضوابط في حين تعرف تجارة المواشي عبر الانترنت انتعاشا كبيرا مع اقتراب العيد اين انشات عشرات الصفحات لبيع الكباش عبر مواقع التواصل الاجتماعي في حين يتم تداول إعلانات بالجملة لبيع اضاحي العيد عبر مواقع البيع المتخصصة.

وقد باشر وسطاء وسماسرة بيع الاضاحي نشاهم هذه السنة مبكرا حث استغلوا تأخر فتح  أسواق الرحمة لبيع المواشي اجل بدء تسويق اضاحيهم للجزائريين بتسهيلات مغرية تتضمن الدفع بالتقسيط ومبيت الاضحية لغاية العيد ومزايا أخرى.

وقد انتشرت هذه الأيام وبشكل عشوائي بالعديد من البلديات والاحياء في المدن الكبرى مستودعات تسوق للأضاحي ، وقد تعمد اغلب السماسرة ان تكون هذه المستودعات داخل التجمعات السكنية لضمان اكبر عدد من الزبائن وحتي يكون نشاطهم مموه باعتبار ان بيع الأضاحي في نقاط عشوائية وعبر المستودعات يعد ممنوع في حين استثمروا لجذب زبائنهم في مزايا وعروض تبدو مغرية حيث يقدم هؤلاء السماسرة والمواليين المزيفين لزبائنهم إمكانية مبيت الاضحية لديهم لغاية ليلية او صبيحة العيد بينما اطلق اخرون عروض بيع الاضاحي بالتقسيط وعلى دفعات من اجل حث الاسر التي تعاني من وضع مالي صعب على الشراء.

بالمقابل فقد أنعش وساط بيع الاضاحي هذه الفترة مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع البيع المتخصصة عبر الانترنت بمئات الإعلانات لبيع كباش العيد ومن خلال اطلاعنا على عدد من الإعلانات فان الأسعار تعد جد مرتفعة وهو ما يسجل كل سنة حيث تعد أسعار الكباش التي تسوق او لين اغلى مما يعرض بالأسواق غير ان الاختلاف والفرق هذا العام ان الجزائريين كانوا لا يقبلون بشكل كبير على هذه العروض وانما يقتنون اضاحيهم من الأسواق ونقاط البيع المعتمدة غير انه وبسبب الازمة الصحية فأن شراء الأضاحي أون لاين بات رائجا بشكل كبير الفترة الأخيرة.

إظهار المزيد

فائزة زموش

صحافية منذ 2021، متخصصة في الشأن الاجتماعي.

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى