أخبار عاجلةالحدثمجتمعنا

“مكبوتون” من الحجر الصحي يتمادون في “التحرش” بالفتيات في الشواطئ وأماكن الترفيه!

الظاهرة تفاقمت في ظل غياب الردع وبقاء قانون تجريم التحرش حبرا على ورق

 

 

تفاقمت ظاهرة التحرش، هذه الأيام، على مستوى الشواطئ وأماكن التسلية والترفيه العائدة للنشاط مؤخرا، والتي تشهد ضغطا وإقبالا قياسيا من طرف العائلات والشباب من الجنسين، فيما يبدو أن آثار وتداعيات الحجر الصحي والضغوطات والكبت الملازمة له بدأت تظهر على بعض الشرائح والذين ضربوا كل مبادئ الأخلاق والتربية، متخذين من التحرش “صنعة” يومية لهم.

وتعرف الشواطئ وأماكن التسلية والترفيه، هذه الأيام، مظاهر لاأخلاقية رسمها شباب غير واع وغير مسؤول، حيث أصبح التحرش بالنسبة لهؤلاء أمرا عاديا، في حين شجعت على بروز الظاهرة وبقوة خلال فصل الصيف هذا مظاهر العري واللباس غير المحتشم الذي بات سمة العديد من الفتيات، بحجة ارتفاع درجات الحرارة.

وبين هذا وذاك فقد ظهرت كل الآثار السبية للحجر الصحي والكبت والضغوطات في شكل مناوشات بين الشباب والفتيات في الشواطئ، وتحرشات وكلام بذيء أحيانا يصدر من أفواه هؤلاء ينغص على العائلات فترة استجمامهم بهذه الأماكن، حيث باتت بعض الأسر تهرب من الشواطئ وأماكن التسلية بسبب مضايقة الشباب لبناتهم في ظل غياب الردع الحقيقي لهؤلاء. بالمقابل، وبسبب تجاوز الظاهرة المعدلات الطبيعية، فقد برزت مرة أخرى مطالب ودعوات من طرف أئمة ومحامين بنشر شرطة الآداب عبر الأماكن الترفيهية والشواطئ لمنع التحرشات وحتى منع اللباس الفاضح الذي يقود إلى الظاهرة حسب البعض، فيما يبقى قانون تجريم التحرش ومعاقبة المتحرشين بالسجن مجرد حبر على ورق بسبب غياب آليات ووسائل تحديد الأدلة والإدانة على هذا الفعل، فيما تبقى القضية حسب المختصين في علم الاجتماع تتعلق بالأخلاق من جهة، باعتبار أن هذه الظاهرة موجودة وتعرف ارتفاعا في معدلاتها كل فصل صيف، غير أنها تفاقمت أكثر هذه السنة بسبب تداعيات الحجر الصحي، حسب ذات المختصين الذين أشاروا أن هذا الأخير خلق ضغوطات نفسية وكبتا عند العديد من الشباب الذين يحاولون التنفيس من خلال ممارسة “التحرش” بعد إعادة فتح الشواطئ وأماكن الترفيه.

إظهار المزيد

نور غازي

صحافية منذ 2021، مختصة في الشأن الاجتماعي.

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى