أخبار عاجلةالحدثعاجل نيوز

مكافحة الإرهاب والجريمة: عمليات عديدة ونتائج نوعية للجيش الوطني الشعبي خلال الاسبوع الاخير

 

نفذت وحدات ومفارز للجيش الوطني الشعبي، خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 8 سبتمبر الجاري، عمليات عديدة أسفرت عن نتائج نوعية تعكس “مدى الاحترافية العالية واليقظة المستمرة والاستعداد الدائم” للقوات المسلحة عبر مختلف ربوع الوطن، وهذا في سياق العمليات المتواصلة الهادفة إلى مكافحة الإرهاب ومحاربة كل أشكال الجريمة المنظمة، حسب ما أفادت به الاربعاء حصيلة عملياتية للجيش الوطني الشعبي.

وفي هذا الصدد، أوقفت مفرزة للجيش الوطني الشعبي، بالتنسيق مع مصالح الدرك الوطني والأمن الوطني والجمارك، خلال عمليتين منفصلتين بالنعامة، ثلاثة (03) تجار مخدرات وحجزت كمية كبيرة من الكيف المعالج تقدر بأربعة (04) قناطير و 23 كيلوغرام، في حين أوقف حرس الحدود ومصالح الدرك الوطني ببشار ثلاثة (03) تجار مخدرات بحوزتهما كمية أخرى من الكيف المعالج تقدر بقنطار و36،3 كيلوغرام.

وفي السياق ذاته، أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي ومصالح الدرك الوطني وحرس الحدود، خلال عمليات متفرقة بكل من تلمسان وغليزان وبرج بوعريريج والمسيلة وقسنطينة، 10 تجار مخدرات وحجزت 33،4 كيلوغرام من الكيف المعالج و1358 قرص مهلوس، فيما تم حجز مركبتين (02) رباعيتي الدفع محملتين بـ345600 وحدة من الألعاب النارية بالوادي.

وبكل من تمنراست وعين قزام وبرج باجي مختار وتندوف وجانت، أوقفت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي 70 شخصا وحجزت ثلاث (03) شاحنات و18 مركبة رباعية الدفع و147 مولدا كهربائيا و69 مطرقة ضغط وأربعة (04) أجهزة كشف عن المعادن و20 كيلوغرام من المواد الكيميائية و10،64 كيلوغرام من مادة TNT و70 فتيل صاعق و11 كيسا من خليط الحجارة وخام الذهب ومعدات مختلفة تستعمل في عمليات التنقيب غير المشروع عن الذهب، بالإضافة إلى 41،62 طن من المواد الغذائية الموجهة للتهريب، فيما تمّ حجز كميات من الوقود تُقدر بـ 26384 لتر بكل من تمنراست وتندوف وتبسة والطارف وسوق أهراس.

من جهة أخرى، تمكن حراس السواحل ومصالح الدرك الوطني من إحباط محاولات هجرة غير شرعية وإنقاذ 61 شخصا كانوا على متن قوارب تقليدية الصنع بكل من جيجل وعنابة والطارف وعين تموشنت، فيما تم توقيف 113 مهاجر غير شرعي من جنسيات مختلفة بكل من تلمسان والوادي وتمنراست وسوق أهراس.

إظهار المزيد

طارق. ب

صحافي منذ 2021، مختص في الشأن الرياضي.

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى