أخبار عاجلةالعالم اليوم

الصفقة والسلاح .. تحقيق يكشف خطط استهداف صواريخ المقاومة

 

كشف برنامج “ما خفي أعظم” الذي بثته قناة الجزيرة، مساء الأحد، تفاصيل التحالف الأمني والعسكري بين “إسرائيل” وبعض الدول العربية بشأن الوضع في غزة وتضييق الخناق على المقاومة الفلسطينية.

وتمكّن مقدم البرنامج الزميل تامر المسحال من إجراء لقاءات حصرية تتعلق بكواليس وخفايا الضغوط على فصائل المقاومة في غزة لنزع سلاحها وقطع خطوط دعمها، مع موجة التطبيع الجارية في المنطقة وتطبيق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسلام.

وحصل التحقيق الذي حمل عنوان “الصفقة والسلاح” على معلومات وصور تعرض لأول مرة حول سلاح المقاومة في غزة وتطويره رغم الحصار المفروض على القطاع منذ 14 عاما.

وأكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، في مقابلة خلال التحقيق أن الإدارة الأمريكية الحالية سعت إلى فتح علاقات مع حركة حماس أثناء الحديث عن صفقة القرن.

وقال: رفضنا عرضاً من مكتب كوشنر بوساطة أطراف أخرى لعقد لقاءات من أجل الحوار مع العدو الصهيوني، وقررنا الاعتذار عن أي حوار مضمونه دولة فلسطينية في قطاع غزة وتنفيذ ‎صفقة القرن

وأضاف: “رفضنا أي لقاء مع أي طرف للحديث عن سحب سلاح المقاومة ومناقشة ذلك سواء فوق أو تحت الطاولة”.

وكشف هنية تلقي حماس خلال حرب 2009 تهديد من “إسرائيل” عبر أحد الوسطاء بأن على حماس وقف المقاومة لـ15 سنة وإغلاق كل الأنفاق وإلزام كل الفصائل بوقف أي أعمال ضد “إسرائيل” وقال: “كان موقفنا حازما وصارما بأننا لن نوقع على صك الهزيمة”.

وشدد على أن حماس لا تقبل أي شروط مقابل دعمها وتتحرك في المربع المشترك ولا تنتمي لأي محور في المنطقة.

وأكد قائد حماس أن إسرائيل فشلت في نزع سلاح المقاومة في حصارها رغم كل ما تقوم به من تطبيع ووضع الحركة على قائمة الإرهاب وشيطنة الحركة، بدليل أن المقاومة في حالة اتساع وصعود.

وقال هنية: لا نبحث عن حرب في قطاع غزة لكننا لا نخشاها الاحتلال إذا فكر أن يشن عدوان جديد على غزة ستكون المعركة مختلفة والفصائل وفي مقدمتها القسام في جعبتها ما سيفاجئ العدو”.

وكشفت كتائب القسام خلال برنامج ما خفي أعظم أن الصواريخ التي أطلقت في شهر مايو 2019 كانت من مخلفات الصواريخ الإسرائيلية التي لم تنفجر وأعاد مهندسو كتائب القسام تصنيعها.

وقال قيادي في سلاح المدفعية في القسام: أطلقنا 78 صاروخًا في دقيقة واحدة وبوقت متزامن تجاه عسقلان ومحيطها في شهر أيار 2019.

كما كشفت كتائب القسام عن كنز عسكري ثمين عثرت عليه الضفادع البشرية في كتائب القسام، وكان عبارة عن بقايا سفينتين حربيتين غارقتين في عمق بحر غزة، وتمكنت كتائب القسام بعد جهود مضنية من استخراج كميات كبيرة من القذائف الغارقة واستخدامها في التصنيع العسكري.

وقال القائد في سلاح الهندسة بكتائب القسام أبو سلمان: قمنا بفحص القذائف البريطانية التي عثرنا عليها في عمق البحر بعد إعادة تدويرها على يد كتائب القسام، وأجرينا تجربة على سقف إسمنتي مسلح بسمك 40 سم، وكانت النتيجة تدمير الهدف بالكامل.

وتمتلك كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس صواريخ قادرة على ضرب العمق الإسرائيلي (تل أبيب)، حيث كانت قصفت في العدوان الأخير صيف 2014 هذه المنطقة بمئات الصواريخ.

وتوعد قادة حركة حماس وكتائب القسام بدكّ العمق الإسرائيلي بكثافة نيرانية من الصواريخ التي يتم تصنيعها محليا في القطاع المحاصر لم يعهدها الكيان الإسرائيلي في تاريخه.

إظهار المزيد

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى