
“الخضر” يرفعون سقف الطموح بكيغالي
التتويج باللقب الثامن وتأكيد العودة للواجهة الإفريقية
يدخل المنتخب الوطني الجزائري لكرة اليد رجال غمار النسخة الـ27 لبطولة إفريقيا للأمم، المقررة بمدينة كيغالي الرواندية (21-31 يناير الجاري)، بطموحات عريضة تتجاوز مجرد المشاركة، لتصل إلى انتزاع بطاقة التأهل لبطولة العالم 2027 بألمانيا والبحث عن لقب قاري غاب عن الخزائن منذ عام 2014.
- بوشكريو.. الخبرة في خدمة الطموح
يقود السفينة الفنية للسباعي الجزائري المدرب القدير صالح بوشكريو للمرة الخامسة في مسيرته، مراهناً على خبرته الطويلة كلاعب ومدرب في “العصر الذهبي” للكرة الصغيرة الجزائرية. وأكد بوشكريو أن الهدف الرئيسي هو “مقارعة كبار القارة” وتحسين نتيجة النسخة الماضية التي حل فيها المنتخب وصيفاً.
- مزيج بين “الحرس القديم” والجيل الصاعد
تعتمد قائمة بوشكريو على معادلة التوازن، حيث يقود التشكيلة القائد المخضرم مسعود بركوس في مشاركته العاشرة تاريخياً، مدعوماً بأسماء رنانة مثل الحارس خليفة غضبان وأيوب عبدي. هذا “الحرس القديم” سيعمل على تأطير مواهب شابة واعدة أمثال يوسف عاتق وسليم مزازة، لبناء فريق تنافسي قادر على الصمود في المواعيد الكبرى.
- تحضيرات دولية ونتائج مشجعة
استبق المنتخب الوطني البطولة ببرنامج تحضيري مكثف شمل تربصات في التشيك وسلوفينيا، تخللتها مواجهات ودية رفيعة المستوى. ورغم الهزيمة أمام الكويت، إلا أن التعادل أمام التشيك والفوز على جورجيا وتريمو تريبينغ السلوفيني، أعطى مؤشرات إيجابية عن جاهزية اللاعبين بدنياً وفنياً.
- خارطة طريق “الخضر” في كيغالي
يتواجد المنتخب الوطني في المجموعة الأولى، حيث يبدو الطريق ممهداً لتجاوز الدور الأول بالنظر إلى طبيعة المنافسين:
- نيجيريا: (21 يناير – سا 12:00) – مباراة الافتتاح وجس النبض.
- رواندا: (22 يناير – سا 18:00) – مواجهة صاحب الأرض والجمهور.
- زامبيا: (24 يناير – سا 12:00) – لقاء حسم الصدارة.
تبقى المنافسة على التاج القاري منحصرة تاريخياً بين “الثلاثي الكبير” (تونس، مصر، والجزائر). ويسعى “الخضر” لإضافة اللقب الثامن لسجلهم، وكسر هيمنة المنتخب المصري، حامل لقب النسخ الثلاث الأخيرة، في مهمة تتطلب تركيزاً عالياً وفعالية هجومية قصوى.



