مجتمعنا

نحو سلوك بيئي مسؤول

مختصون يدقون ناقوس الخطر حول "التلوث البلاستيكي" في الأسبوع الوطني للوقاية

 

 

شهدت فعاليات “الأسبوع الوطني للوقاية” بولاية تندوف مشاركة فعالة لمديرية البيئة، التي حجزت مكاناً بارزاً في المعرض المقام بدار الثقافة، بهدف تسليط الضوء على إحدى أكبر التحديات البيئية المعاصرة: التلوث البلاستيكي.

وخصصت المديرية جناحاً موضوعاتياً متكاملاً، ركزت فيه على شرح الآثار المدمرة للنفايات البلاستيكية على الوسط البيئي. وقد استقطب الجناح زواراً من مختلف الفئات العمرية، حيث تم تقديم شروحات تقنية وبسيطة حول كيفية تحلل هذه المواد وتأثيرها طويل الأمد على التربة والتنوع البيولوجي المحلي.

ولم تقتصر التوعية على الجانب الطبيعي فقط، بل ركز ممثلو مديرية البيئة على الانعكاسات السلبية للتلوث البلاستيكي على الصحة العامة، مشيرين إلى أن المحيط الملوث يؤدي مباشرة إلى تراجع جودة الحياة وانتشار الأمراض. وقدم المشرفون جملة من الإرشادات العملية للحد من استهلاك البلاستيك وحث المواطنين على تقليل استخدام الأكياس البلاستيكية وحيدة الاستعمال وتبني ثقافة الفرز الانتقائي للنفايات والتحول نحو البدائل الصديقة للبيئة.

واختتمت المشاركة بالتأكيد على أن حماية النظام البيئي في تندوف هي مسؤولية جماعية تبدأ من الفرد. ودعت المديرية من خلال هذا المنبر الجواري كافة أطياف المجتمع والجمعيات الفاعلة إلى ضرورة تبني سلوكات بيئية مسؤولة تضمن الحفاظ على التوازنات الطبيعية واستدامة الموارد للأجيال القادمة.

إظهار المزيد

طارق. ب

صحافي منذ 2021، مختص في الشأن الرياضي.

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى