أخبار عاجلةمحليات

مترشحو الجزائر العاصمة يجتازون أول يوم من البكالوريا في أجواء “هادئة”

 

اجتاز الأحد بالجزائر العاصمة أزيد من 57 ألف مترشحا أول يوم من امتحانات شهادة البكالوريا (دورة سبتمبر 2020) في اجواء ميزها “الهدوء و الاطمئنان” رغم حالة الترقب التي بدت عليهم وتوقعاتهم لما سيأتي من أسئلة خلال الأيام المقبلة والتي ستحدد مصيرهم الدراسي نحو مرحلة دراسية جامعية واعدة، حسبما لوحظ.

وشهد محيط مراكز الامتحان البالغ عددها 175 مركزا موزعة على مديريات التربية لوسط وغرب وشرق الجزائر العاصمة، توافد مبكر للمترشحين لشهادة البكالوريا مرفقين بأوليائهم الذين فضلوا مؤازرة أبنائهم في هذا الامتحان المصيري الذي يجرى هذه السنة في ظروف صحية خاصة جراء فيروس كورونا (كوفيد 19).

واستقبلت إكماليه محمد شويطر ببلدية الأبيار (387 مترشح)، منذ الساعة السابعة صباحا، أولى المتوافدين على مركز الامتحان حيث كان في استقبالهم مؤطرون مكلفون باتباع البرتوكول الصحي الذي صادقت عليه وزارة الصحة والسكان واصلاح المستشفيات بغية ضمان السلامة الصحية للمترشحين و المؤطرين والحيلولة دون انتشار الوباء من خلال التزام الحكومة بتوفير جميع المستلزمات والوسائل الوقائية على مستوى جميع مراكز الاجراء عبر الوطن.

وخضع المترشحون بمجرد دخولهم مركز الامتحان لسلسلة من الاجراءات بدء باستبدال الكمامة الواقية التي كانوا يرتدونها بأخرى جديدة سلمت لهم كخطوة احترازية ثم توجيههم إلى قاعة الامتحان بمجرد تقديم الاستدعاء والتخلص من المحافظ والهواتف النقالة.

وقد اتخذت الجهات المعنية في ذات الشأن إجراءات تجريم الغش بجميع أنواعه في الامتحانات المدرسية مع إدراجها في قانون العقوبات والتي أصبحت تتجاوز العقوبات الإدارية والتربوية وتتعداها الى العقوبات القضائية.

وأجمع المترشحون لبكالوريا شعبة العلوم التجريبية قبيل فتح اظرفة الاسئلة الرسمية أنهم استعدوا ليومهم الأول “بعيدا عن أي ضغوطات” بحكم برمجة مادة اللغة العربية في الفترة الصباحية وتليها مادة التربية الاسلامية مساءا، وهو ما اعتبره هؤلاء بداية “هادئة” في انتظار المواد “الأكثر تعقيدا” –حسبهم- على غرار مادة الرياضيات والعلوم الطبيعية والحياة والعلوم الفيزيائية وكذا الفلسفة وامتحان اللغات بدء بالأمازيغية و الانجليزية و الفرنسية.

من جهته، أكد مدير التربية للجزائر وسط، خالدي نور الدين، ان العدد الاجمالي للمترشحين على مستوى الجزائر وسط بلغ 171 17 مترشح من بينهم 8000 ذكور و 9171 اناث فيما بلغ عدد المترشحين في المدارس الخاصة 373 مترشح كما  تم تسجيل مشاركة 11 طالب معاق حركيا و 6 اعاقات بصرية.

وعبر مترشحو مركز  ثانوية الإدريسي بأول ماي (بلدية سيدي امحمد)، من شعبة لغات أجنبية فور مغادرتهم قاعات الامتحان عن “بعض الصعوبات” في مواجهة ورقة الامتحان، خاصة ما تعلق بالنص النثري لتوفيق الحكيم الذي يتطلب حسبهم “وقتا اطول في الصياغة والتحليل” عكس النص الشعري “شهداء الانتفاضة” لفدوى طوقان الذي سبق ان ورد في برنامج المراجعة السنوية لامتحان شهادة البكالوريا لهذه السنة، حسب آراء المترشحين.

كما تقاربت آراء مترشحو ثانوية روشاي بوعلام بحي بلكور و ثانوية عبان رمضان ببلدية المحمدية، من شعبة العلوم الطبيعية حيث اجمعوا على أن المواضيع كانت في المتناول و”غير معقدة” كما كان متوقعا.

إظهار المزيد

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى