
تواصل الشركة الجزائرية القطرية للصلب ببلارة (ولاية جيجل) تعزيز ريادتها في السوق الدولية، محققةً أرقاماً قياسية تعكس الطفرة النوعية التي يشهدها قطاع الصناعات الثقيلة في الجزائر. فمنذ مطلع العام الجاري 2026، نجحت الشركة في تصدير 185 ألف طن من مختلف منتجات الحديد والصلب، مؤكدةً قدرتها التنافسية العالية في ظل الطلب العالمي المتزايد.
وفي تصريح صحفي، كشف مدير التسويق بالشركة، عبد القادر خلاف، أن هذه النتائج تأتي تنفيذاً لمخطط الشركة الإستراتيجي الرامي إلى تمكين المنتج الجزائري من ولوج أكبر عدد من الأسواق العالمية. وأوضح خلاف أن منتجات “الجزائرية القطرية للصلب” باتت حاضرة اليوم في 45 دولة موزعة عبر مختلف قارات العالم.
وأرجع مدير التسويق هذا النجاح إلى حصول الشركة على حزمة من شهادات الجودة العالمية، التي كانت بمثابة “جواز السفر” التقني الذي سمح للمنتجات الوطنية بتجاوز المعايير الصارمة للأسواق الدولية والمنافسة بقوة مع كبار المنتجين.
- ديناميكية لوجستية.. 3 عمليات في يوم واحد
وشهد السبت المنصرم ذروة النشاط اللوجستي للشركة، حيث تم تنفيذ ثلاث عمليات تصدير متزامنة نحو الأسواق الدولية، شملت كمية إجمالية قدرت بـ 56 ألف طن من “بلاطات” و”لفائف أسلاك الحديد”.
هذه الشحنات الضخمة تم توجيهها عبر ثلاثة منافذ بحرية إستراتيجية هي ميناء جن جن بولاية جيجل، ميناء سكيكدة وميناء عنابة.
- تعزيز مكانة المنتج الجزائري
تؤكد هذه الأرقام الأداء القوي للشركة الجزائرية القطرية للصلب وقدرتها على الاستجابة السريعة لمتطلبات التجارة الدولية. كما تساهم هذه الحركية في تعزيز إيرادات البلاد خارج قطاع المحروقات، وتثبيت بصمة “صنع في الجزائر” كعلامة جودة موثوقة في قطاع التعدين والصلب على المستوى العالمي.



